تعريف الزكاة

11:28 ص

تعريف الزكاة






قال الله تعالى:(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليهماوالمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين و في سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله غليم حكيم )
الزكاة من اهم اركان الاسلام بعد الصلاة . والزكاة والصلاة العمودان الاساسيان اللذان يقوم عليهما الاسلام. وتعني كلمة الزكاة : التطهر والنظافة والنَّماء والزِّيادة , واخراج جزء من المال للمساكين هو زكاة بهذا المعنى , لان الانسان يطهر بذلك ماله ونفسه.
ويذكر القران ان الزكاة فرضت على امم الانبياء السابقين , وانها مفروضة ايضا على المسلمين , ويأتي ذكرها في القران مرتبطا دائما باقامة الصلاة.
فالقران يقرر في ايات عدة ان المؤمنين حقا هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة. والزكاة اختبار لقوة ايمان العبد, كما انها وسيلة من وسائل التكافل الاجتماعي.
الزكاة شرعا هي‏‏
حصة مقدرة من المال فرضها الله عز وجل للمستحقين الذين سماهم في كتابه الكريم‏, ‏ أو هي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة‏, ‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى‏.‏ والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ أخرجه الجماعة‏


مستحقي الزكاة

وقد ذكر القرأن عدة مرات مستحقي الزكاة الثمانية وهم:


1)الفقراء
2)المساكين
3)العاملون على جمعها( جمع الزكاة)
4)المؤلفة قلوبهم( وهم الذين تقتضي الضرورة منحهم بعض الاموال من اجل الدفاع عن الاسلام وينضم اليهم من اسلمو حديثا ممن يقتضي الامر ادخال الطمأنينةالى نفوسهم)
5) وفي الرقاب( وهم الرقيق الذين يريدون ان يشتروا حريتهم من سيدهم)
6)الغارمون( اصحاب الديون)
7)المجاهدون في سبيل الله
8)المسافرون الذين انقطعو عن اموالهم وقد اشار اليهم القرأن بابن السبيل


ويجمع الزكاة امام المسلمين - اي رئيس الدولة - ويوزعها على مستحقيها ويقول الله تعلى : ( ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )) سورة التوبة



حكم الزكاة

هي أحد أركان الإسلام الخمسة وهي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة وهي فريضة واجبة بالكتاب والسنة والإِجماع فَمُنْكِرُ وُجُوبِها كافرٌ مُرْتَدُّ عن الإِسلام.
فأما وجوبها بالكتاب فلقول الله تعالى:{ وأقيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ} (النور 56) ولقوله تعالى: { خُذْ مِنْ أمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيْهِمْ بِهَا} (التوبة 103) ولقوله تعالى: { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادهِا } (الأنعام 141) وقوله تعالى: { وَالَّذِينَ فِي أمْوَالِهِمْ حَقٌ مَعْلومٌ لِلسَّائِل و اْلمَحْرُومِ } (المعارج 24- 25).

وأما من السنة فلحديث ابن عباس رضي اللّه عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: "إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللّه عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد إلى فقرائهم.. الحديث ". رواه الجماعة. وحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " رواه مسلم. وأجمعت الأمة على فرضِيَّتها وكُفْرِ جاحِدِها العاِلمِ بوُجُويها.



ملخص

أن الزكاة ضرورية لإصلاح الفرد والمجتمع.في الزكاة هناك بركة والنماء والعافية للمزكي والآجر والثواب من الله.الزكاة تدفع البلاء عن المسلم و الزكاة سد يمنع عبث المفسدين،وهي من أعظم محاسن الإسلام لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع المضار.


شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة