سبع تمرات .. تبطل السحر وتقضي على السم وتحمى من الحسد

3:04 م
سبع تمرات .. تبطل السحر وتقضي على السم وتحمى من الحسد




مع أننا نأكل التمر منذ ألاف السنين، ونقرأ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل التمر كثيرا، إلا أن عددا قليلا جدا من الباحثين عمدوا إلى دراسة فوائد هذه المادة الغذائية، مثلما فعل عالم مصري راحل هو الدكتور عبد الباسط محمد سيد، الذي شغل منصب أستاذ الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث، وكان عضوا بهيئة الإعجاز العلمي للقران والسنة بمكة المكرمة.

وعن تلك الأبحاث والتجارب يحدثنا د.هانى محمود عضو جمعية الإعجاز العلمي للقران بمصر، والذي كان متابعا لأبحاث الراحل د.عبد الباسط سيد فيقول: لقد اشتملت أبحاث العالم المصري على دراسات حول حقيقة علاج السم والسحر والحسد بالتمر، بعد أن استوقفه حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي رواه الشيخين البخاري ومسلم في الصحيحين"من تصبح بسبع تمرات من عجوة المدينة لم يضره سحر ولاسم" فأخذ د.عبد الباسط الجرعة النبوية" سبع تمرات" كما حددها الرسول صلى الله عليه وسلم وجربها على مئات المرضي، فجاءت النتائج مذهلة.

ويضيف د.هاني: لقد حاول د.عبد الباسط في البداية معرفة كيفية مقاومة التمر للسم، لاسيما وان السم شيء مادى نستطيع قياسه، وقد تطلب الأمر تقسيم السم إلى قسمين: وهما السم الخارجى مثل لدغة عقرب أو ثعبان سام، والسم الداخلي كان يأكل الإنسان طعاما أو أي شيء قد يكون فيه بعض السموم الناتجة عن تركيبته، أو طعاما ملوثا ببعض الملوثات البيئية التي تؤدى إلى تسمم داخلي، ويضيف: ارتكز العالم المصري رحمه الله في دراسته، على تقديم سبع تمرات لهؤلاء المرضي صباحا، وطلب منهم توثيق أيام تناول هذه الوصفة، فوجد أن المرضي الذين انتظموا في تناول سبع تمرات عجوة من أسبوع إلى أسبوعين، قد انخفضت نسبة مضادات السموم عندهم من ثلاثة أضعاف إلى النسبة الطبيعية، ويضيف د.هانى إلى ما سبق فيقول: هذه التجربة العلمية أجريت على أكثر من مائة مريض شفوا جميعا بأذن الله وكان من يأتيه من المرضي ويجد "الجاماجينى" عنده مرتفعا، يصف له سبع تمرات عجوة صباحا لمدة 15يوما، والنتيجة كانت أكثر من رائعة، خصوصا مع المنتظمين على تناول الجرعة النبوية، كما وصفها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبع تمرات عجوة" فلا يأكل ثماني أو تسعا، ولكن سبع مرات.

ويشير الدكتور هانى أيضا إلى أن تمر العجوة (وهو ما أثبتته التجارب التي قام بها د.عبد الباسط سيد) يحتوى مضادات اكسدة تحافظ على الشباب ويضيف: العجوة مليئة بفيتامين 1 وتحتوى على (البيتا والجاما كاروتين والفا) وهى كلها مضادات أكسدة تحافظ على شباب الخلايا وبالتالي تؤخر آليات الشيخوخة.
وعن السحر وهو الأمر الأكثر دهشة في هذا الموضوع، وكيفية تعريفه وإخضاعه للتجارب المعملية، ومن ثم معرفة ما إذا كان التمر يحمى منه أومن الحسد يقول د.هانى محمود: لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر وقال" من سحر فقد كفر" ويضيف: من المعروف أن الجسم الأثيري هو الهالة أو الانبعاث الحراري الذي يتم خارج جسم الإنسان، وهذا الجسم الأثيري هو الذي ينطلق بعض الشيء حينما ينام الإنسان، لذلك فإننا نري في المنام ملا نراه في اليقظة، لأننا في حالة اليقظة نعيش في علم الملك، وهو علم إدراك الحواس الخمس، وفي النوم نعيش علم الإدراك الذي هو علم الملكوت، والذي لا يستطيع التعامل معه إلا الجسم الأثيري للإنسان.\\


ويستطرد د.هانى فيقول: ينفذ مفعول السحر إلى جسم الإنسان الأثيري، وبمعنى آخر فهو عملية يدخل فيها الساحر إلى الجسم الأثيري للإنسان فيرتبك ولا ينتظم ويضيف: الجسم الأثيري للإنسان له قياس حيث يعطى ألوان الطيف السبعة، ولابد أن تكون هذه الألوان منتظمة وبنسب محددة يعرفها العلماء، وفد تمكن العالم السويدى روبرت كانزكى، من قياس الجسم الأثيري للإنسان، وهو الانبعاث الحراري من جسم الإنسان، وبمعنى آخر فان الإنسان يمتص الحرارة ويعكسها في صورة انبعاث حراري، وهو ما يسمى الحسم الأثيري للإنسان، واثبت هذا العالم أن الجسم الأثيري للإنسان يتكون من 37مليون لون، وكل درجة حرارة تشتمل على مليون لون، وعندما تمتزج هذه الألوان البالغة 37مليون لون فإنها تعطى ألوان الطيف السبعة، وهو ما يظهر في صورة انبعاث حراري من الإنسان، أو الجسم الأثيري.وعن كيفية ذلك يقول: لقد تمكن روبرت كانزى من قياس الجسم الأثيري عن طريق الاستشعار عن بعد، وذلك بقاس الانبعاث الحراري من الجسم وعرف ارتباك الجسم الأثيري بأنه تداخل الألوان السبعة، وطغيان لون على لون، أو اختفاء لون، وخفوته، بمعنى أن توزيع هذه الألوان لا يكون بنسب منتظمة.
وعن الصلة بين هذا الجسم الأثيري والسحر يقول: يمتلك الساخر القدرة على النفاذ إلى هذا الجسم الأثيري الذي يعبر عما ينم في جسد كل منا، وانعكاس لكل ما يدور فيه ويربكه، أي انه يلعب بخياله في الجسم الأثيري للإنسان المسئول عن الإدراك، حتى يري أشياء لا علاقة لها بالحقيقة، وهذا هو السحر، وقد عبر المولى عز وجل عن هذه الحقيقة في كتابه الكريم، حيث وصف الله سبحانه السحرفي قصة سيدنا موسي فقال عن السحر: "وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم"
وعن العلاقة بين التمر والسحر والحسد يقول: السحر كما عرفنا هو سلب الإدراك والإرادة عن طريق إرباك الجسم الأثيري وتشويشه، أما الحسد فهو أشعة تخرج من أعين شيطانية تتوجه إلى شخص ما فتربك جسمه الأثيري، لذا اقترح علماء الباراسيكولوجى استخدام اللون الأزرق للقضاء على السحر والحسد.. لماذا؟ لان الساحر والحاسد تمتص عيونه كل الألوان ماعدا اللون الأزرق، وعندما نضع أمامه اللون الأزرق نبطل عينه ونفسد سحره، وهو ما تأكد من خلال تجارب كثيرة قام بها علماء الباراسيكولوجى، لذلك فان هناك أناس كثيرون يعلقون الخرز الأزرق في صدورهم وبيوتهم وسياراتهم الخ.

ويؤكد د.هانى محمود، أن تجارب العالم المصري الراحل طيف، الباسط سيد، كشفت أن لكل طعام نأكله خط طيف، أي مناطق امتصاص، فطعام معين له منطقة امتصاص في اللون الأحمر، وطعام آخر له منطقة امتصاص في اللون الأسود، وهكذا، لكنه اكتشف أن كل الأطعمة لا تعطى خط طيف في اللون الأزرق إلا تمر العجوة، وبالتالي فهو يقي من السحر والحسد.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة