‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوم. إظهار كافة الرسائل

صيام التطوع وفضله

1:22 م اضف تعليق

صيام التطوع وفضله

 


الصوم هو أحد شرائع الإسلام وفرائضه، وصيام رمضان هو أحد أعمدة الإسلام الخمسة التي بُني عليها، وهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل، ولكن ماذا عن صيام التطوع، وما هو حكمه وفضله وأنواعه، كل هذا وأكثر سنقوم ببيانه وذكره إن شاء الله في هذا المقال اليوم.
ما هو تعريف الصيام؟ وما هو صيام التطوع؟
الصوم في اللغة هو الإمساك؛ واصطلاحاً هو الإمساك عن الأكل والشراب وسائر المفطرات، حقيقة أو حكماً، في وقت مخصوص من شروق الشمس إلى غروبها، مخصوص مع النية.
ينقسم الصوم في الإسلام إلى نوعان صوم الفريضة، وصوم التطوع؛ والتطوع هو فعل الطاعة التي ليست واجبة، وهو مقابل الواجب؛ إذاً فصوم التطوع هو الصوم الذي ليس بواجب.
إن من تمام رعاية الله تعالى بعباده أن شرع لهم الفرائض، وما يماثلها من التطوع وذلك لنيل الأجر، وترقيع الخلل الناتج عن عدم إتقان الفرائض، ولا تعد إجازة التطوع بدعة ولكن التطوع تكمل به الفرائض.
وللصوم أجر عظيم لا يعلم به إلا الله تعالى، فالله عز وجل هو فقط من يجزي به، ورد في الحديث القدسي أن الله ـ عزّ وجل ـ يقول: :كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
ويعود هذا الأجر الكبير للصيام لأنه يشتمل على أنواع الصبر الثلاث، صبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله، ولهذا فقد استحق الصائم الأجر الكبير، فهو يفعل ما أمره الله به، ويجتنب ما نهاه الله، ويصبر على قدر الجوع والعطش بصبر وحزم، قال الله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"، سورة الزمر.

أما عن فضل صيام التطوع فقد ورد في فضل صيامه أحاديث كثيرة، منها حديث سهل رضي الله تعالى عنهعن رسول الله: "إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم. فيقال أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد" متفق عليه.
أنواع صوم التطوع
  1. صيام يوم وفطر يوم: وهو أفضل أنواع الصيام، وهو صيام نبي الله داود عليه السلام.
  2. صيام ثلاث أيام من كل شهر: ويفضل أن تكون هذه الأيام هي يوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس العشر، وهي الأيام البيض من كل شهر.
  3. صيام التسعة الأولى من ذي الحجة وآخرها يوم عرفة، وهي أفضل أيام العمل الصالح، وحتى الجهاد في سبيل الله.
  4. صيام يوم عرفة: فهو صوم يكفر أعمال سنة ماضية، وسنة تالية.
  5. صيام اليوم التاسع والعاشر من محرم.
  6. صيام الاثنين والخميس: فالأعمال تعرض على الله كل يوم اثنين وخميس، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن يصومهما؛ لأنه يحب أن تعرض أعماله على الله وهو صائم.
  7. صيام ست من شوال.
لذلك نجد أن للصيام بشكل عام، ولصيام التطوع بشكل خاص فضل وأجر كبير، لذلك لنحرص على هذه العبادة، فلابد وأنك وجدت أحد أنواع الصيام تناسبك وتستطيع أن تلتزم بها، وتذكر قليل مستمر، خير من كثير متقطع.

تعريف الصوم

11:42 ص اضف تعليق

تعريف الصوم





ما هو الصيام ؟

هو الإمساك؛ أي إمساك الشخص عن الكلام، أو الطعام فلم يتكلم، ولم يأكل، فإنه يقال له في اللغة: صائم، و من ذلك قول القرآن: (إني نذرت للرحمن صوماً) أي صمتاً و إمساكاً عن الكلام، و أما معناه في اصطلاح الشرع فهو الإمساك عن المفطرات يوماً كاملاً، من طلوع الفجر الصادق، إلى غروب الشمس، بالشروط التي وضعها الفقهاء وهذا التعريف متفق عليه بين الحنفية؛ والحنابلة، أما المالكية والشافعية فإنهم يزيدون في آخره كلمة "بنيّة" فالنية محل خلاف.

متى فُرِضَ الصيام؟

فرض صوم رمضان في شهر شعبان من السنة الثانية من هجرة الرسول إلى المدينة.
في رواية للنسائى، أن رسول الله قال : "إن الله فرض صيام رمضان، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه ايمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

أركان الصيام

أركان الصيام عند الحنفية و الحنابلة ركن واحد و هو الإمساك عن المفطرات. المالكية: اختلفوا، فقال بعضهم: إن للصيام ركنين: أحدهما: الإمساك، ثانيهما: النية، و رجح بعضهم أن النية شرط.

شروط الصوم

1. المذهب الشافعي
أ‌- شروط الوجوب: *البلوغ.
*الإسلام.
*العقل.
ب‌- شروط الصحة:
*الإسلام حال الصيام.
*التمييز
*خلو الصائم من الحيض و النفاس و الولادة وقت الصوم.
*أن يكون الوقت قابلاً للصوم.
2. المذهب الحنفي:
أ‌- شروط الوجوب:
*الإسلام.
*العقل.
*البلوغ.
ب‌- شروط وجوب الأداء:
*الصحة.
*الإقامة.
ت‌- شروط صحة الأداء:
*الطهارة من الحيض و النفاس.
*النية؛ لا يصح الصوم إلا بالنية.

3. المذهب المالكي:
أ‌- شروط وجوب فقط:
*البلوغ.
*القدرة على الصوم.
ب‌- شروط الصحة فقط:
*الإسلام.
*الزمان القابل للصوم.
*النية.
ت‌- شروط وجوب و صحة معاً:
*العقل.
*النقاء من دم الحيض و النفاس.
*دخول شهر رمضان.
4. المذهب الحنبلي:
أ‌- شروط الوجوب فقط:
*الإسلام.
*البلوغ.
*القدرة على الصوم.
ب‌- شروط الصحة فقط:
*النية.
*انقطاع دم الحيض.
*انقطاع دم النفاس.
ت‌- شروط الوجوب و الصحة معاً:
*الإسلام.
*العقل.
* التمييز.
متى فَرْضْ الصيام؟ قال تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) البقرة : (185) يبدأ صيام شهر رمضان بتحري القمر من شخص عدل ويكفي إخبار القاضي بذلك. روي عن ابن عمر قَالَ ‏:‏ ‏(‏ تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ ‏)‏ ‏[‏أخرجه أبو داود و الدارمي‏]‏‏.‏ أو بإكمال عدة شهر شعبان ثلاثين يوماً لأن الشهر لا يزيد عن ثلاثين لما روي عن ابن عمر رضي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ‏: ( إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ و لا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ وَ مَرَّةً ثَلاثِينَ‏)‏. يبدأ الصيام من طلوع الفجر، و الإفطار عند غروب الشمس. الآن مع تقدم التكنولوجيا، قاموا بتحديد لحظة الغروب لحظياً مثلما ترى في الإمساكية و عندها يؤذن المؤذن للفجر أو للمغرب فالإفطار عند قول الله أكبر الله أكبر في آذان المغرب.
الصائم يرتبط بالمكان الموجود فيه ، بمعنى مراعاة فروق التوقيت ، فتقوم بالافطار مع آذان المؤذن بالمسجد الذي بجوارك و ليس الذي بالراديو أو بالتلفزيون.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور و عجلوا الفطور).

مبطلات الصيام

بطل الصيام إذا قام المسلم أو المسلمة بأي من:
1- الاكل.
2- الشرب.
3- الجماع .
4- مايقوم مقام الاكل والشرب مثل الابر المغذية.
5- انزال المني بشهوة بفعل الإنسان .
6- القيئ العمد.
7- الحجامة.
8- خروج دم الحيض أو النفاس.

الأعذار المبيحة للإفطار

هناك بعض الأعذار تبيح الفطر في رمضان على أن يقوم المفطر بالقضاء؛ أي أن يصوم بدلاً من الأيام التي فطرها، و يجب عليه إنهاؤها قبل حلول رمضان الثاني. لا يشترط أن يصومها متصلة بل يجوز له أن يفرقها، فإذا حل عليه رمضان الثاني قبل إتمامها فيكون عليه الفدية و هي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره و الفدية مقدارها وجبتين كاملتين من أوسط ما يأكله و يجوز إعطائه للمسكين قيمتها. فيما يلي الأعذار المبيحة للفطر:
1. المرض: إذا لحق بالصائم مرض شديد أو خاف من زيادة مرضه إذا صام سواء بتفاقم المرض أو زيادة مدته؛ فيكون له أن يفطر، و يحدد هذا الأمر الطبيب.
2. السفر : لمسافة لا تقل عن 84 كم، فإذا تضرر المسافر من الصيام فله أن يفطر.
3. الحيض والنفاس.
4. الرضاعة و الحمل : إذا كان الصوم يضر بالحامل أو المرضع أو الطفل فلها أن تفطر أيضاً على أن تقضي أو تخرج الفدية كما أسلفنا البيان. 5. كبر السن : إذا لم يطق العجوز الصيام أو لحق به مشقة فله أن يفطر و يخرج الفدية.
6. العمل الشاق: للصائم الذي لا يجد سبيلاً آخر للرزق مثل الفعلة أو عمال المناجم له أن يفطر و لكن عليه الفدية.