‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل

صيام التطوع وفضله

1:22 م اضف تعليق

صيام التطوع وفضله

 


الصوم هو أحد شرائع الإسلام وفرائضه، وصيام رمضان هو أحد أعمدة الإسلام الخمسة التي بُني عليها، وهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل، ولكن ماذا عن صيام التطوع، وما هو حكمه وفضله وأنواعه، كل هذا وأكثر سنقوم ببيانه وذكره إن شاء الله في هذا المقال اليوم.
ما هو تعريف الصيام؟ وما هو صيام التطوع؟
الصوم في اللغة هو الإمساك؛ واصطلاحاً هو الإمساك عن الأكل والشراب وسائر المفطرات، حقيقة أو حكماً، في وقت مخصوص من شروق الشمس إلى غروبها، مخصوص مع النية.
ينقسم الصوم في الإسلام إلى نوعان صوم الفريضة، وصوم التطوع؛ والتطوع هو فعل الطاعة التي ليست واجبة، وهو مقابل الواجب؛ إذاً فصوم التطوع هو الصوم الذي ليس بواجب.
إن من تمام رعاية الله تعالى بعباده أن شرع لهم الفرائض، وما يماثلها من التطوع وذلك لنيل الأجر، وترقيع الخلل الناتج عن عدم إتقان الفرائض، ولا تعد إجازة التطوع بدعة ولكن التطوع تكمل به الفرائض.
وللصوم أجر عظيم لا يعلم به إلا الله تعالى، فالله عز وجل هو فقط من يجزي به، ورد في الحديث القدسي أن الله ـ عزّ وجل ـ يقول: :كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
ويعود هذا الأجر الكبير للصيام لأنه يشتمل على أنواع الصبر الثلاث، صبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله، ولهذا فقد استحق الصائم الأجر الكبير، فهو يفعل ما أمره الله به، ويجتنب ما نهاه الله، ويصبر على قدر الجوع والعطش بصبر وحزم، قال الله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ"، سورة الزمر.

أما عن فضل صيام التطوع فقد ورد في فضل صيامه أحاديث كثيرة، منها حديث سهل رضي الله تعالى عنهعن رسول الله: "إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم. فيقال أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد" متفق عليه.
أنواع صوم التطوع
  1. صيام يوم وفطر يوم: وهو أفضل أنواع الصيام، وهو صيام نبي الله داود عليه السلام.
  2. صيام ثلاث أيام من كل شهر: ويفضل أن تكون هذه الأيام هي يوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس العشر، وهي الأيام البيض من كل شهر.
  3. صيام التسعة الأولى من ذي الحجة وآخرها يوم عرفة، وهي أفضل أيام العمل الصالح، وحتى الجهاد في سبيل الله.
  4. صيام يوم عرفة: فهو صوم يكفر أعمال سنة ماضية، وسنة تالية.
  5. صيام اليوم التاسع والعاشر من محرم.
  6. صيام الاثنين والخميس: فالأعمال تعرض على الله كل يوم اثنين وخميس، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن يصومهما؛ لأنه يحب أن تعرض أعماله على الله وهو صائم.
  7. صيام ست من شوال.
لذلك نجد أن للصيام بشكل عام، ولصيام التطوع بشكل خاص فضل وأجر كبير، لذلك لنحرص على هذه العبادة، فلابد وأنك وجدت أحد أنواع الصيام تناسبك وتستطيع أن تلتزم بها، وتذكر قليل مستمر، خير من كثير متقطع.

صلاة الإستخارة

12:52 م اضف تعليق

صلاة الإستخارة

 


صلاة الاستخارة هي ركعتان يفعلهما المصلي في غير وقت النهي وهي تعتبر من السنن المؤكدة.
فإذا هَمّ الإنسان بأمر ما، ولم يعزم على فعل شيء معين، فيسن له أن يقوم بصلاة الاستخارة؛ لحديث جابر بن عبد الله حيث قالرضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا صلاة الاستخارة في الأمور جميعها، كما يعلمنا السورة من القرآن الكريم ، يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به".
أما في قوله: "يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها" مما يدل على العموم في تلك الصلاة، وأن المرء لا يحتقر أمراً لصغر ذلك الأمر وعدم الاهتمام به؛ فيترك لصلاة الاستخارة البت فيه. فرب أمر يستخف به المسلم فيكون في الإقدام عى القيام به حدوث ضرر كبير.
قال النووي: يجب أن يفعل بعد صلاة الاستخارة ما ينشرح له صدره و يرتاح له باله ، فلا ينبغي أن يعتمد على مجرد انشراح حدث قبل حدوث الاستخارة، بل ينبغي للمستخير أن لا يكون مستخيرا الا لله سبحانه و تعالى ، وقد يكون غير صادق تماما في طلب الخيرة وفي التبرؤ من أصول العلم والقدرة كذلك وإثباتهما لله سبحانه و تعالى، فإذا صدق في ذلك الأمر تبرأ من الحول والقوة أيضا.
وأما عن السؤال ان كان يجب عليه الدعاء به في نفس وقت الصلاة أم بعد السلام من الصلاة ؟ فالمشهور بين المذاهب أنه يدعي بالسؤال بعد السلام.

مراحل تكوين الجنين

12:07 م اضف تعليق

مراحل تكوين الجنين






ما هي مراحل تكوين الجنين

قال الله تعإلى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 12-14].
هذه الآية الكريمة توضح مراحل تكون الجنين في بطن أمه ، فسبحان الله في خلقه حيث أنّ الإنسان يبدأ بنطفة ثم يتحول إلى علقة ثم مضغة ثم إلى عضام ولحم .
هناك تسعة شهور يتكون بها الجنين نوضحها لكم :

الشهر الأول:
الأعراض على الأم الحامل :إنقطاع الدورة الشهرية والنعاس والتعب والغثيان والتقيء والحرقة في المعدة وكثرة التبول ، كره بعض الاطعمة وتحب أطعمة أخرى ، هاله الثدي تصبح غامقة اللون . فيما يتعلق بالجنين : مع نهاية الشهر الأول يكون الجنين صغير جداً كبر حبة الارز، وبعد الأسبوع الثاني تتكون النواة العصبية والقلب والجهاز الهضمي والحس للجنين ، وتتشكل الأيدي والرجل .

الشهر الثاني:
الأعراض على الأم: زيادة في إقراز اللعاب مع الغثيان والقيء ،إمساك وتعب ونعاس والحرقة في المعدة ، ضيق في الملابس بسبب إنتفاخ البطن . أما فيما يتعلق بالجنين: في نهاية الشهر أشبه بالإنسان قليلاً ، وطوله يصبح تقريباً 3.5 سنتمتر ورأسه ثلث طوله ، ووزنه تسعة غرامات، قلبه ينبض ، تتبدل الغضاريف بالعضام وتظهر أطرافه.

الشهر الثالث:
الأعراض على الأم: كما هي الأعراض في السابق في الشهر الأول والثاني ، بالإضافة زيادة في حب الطعام وصداع والتوتر وتقلب المزاج ويبدأ بروز البطن . أما فيما يتعلق بالجنين: نهاية الشهر يكون طوله من 5-7 سم ووزنه 15 غرام، ينمو به الجهاز البولي والدورة الدموية والكبد والجهزة التناسلية بشكل بسيط.

الشهر الرابع:
الأعراض على الأم: تعب وإرهاق ويقل التبول ويقل القيء والغثيان ، يكبر حجم الثدي ، الشعور بحركة الطفل ولكن تكون قليلة والنسيان وشرود الذهن وعدم التركيز. فيما يتعلق بالجنين: في نهاية الشهر تزداد حركته ويصبح طوله من 10-12 سم ووزنه من20 -30 غرام .

الشهر الخامس:
الأعراض على الأم: الالم في اسفل البطن ، زيادة حركة الجنين ، إحتقان الانف ، إنتفاخ في الرجلين واليدين وألم في الظهر ،تسارع نبضات القلب ،تغير في جلد البطن والوجه . فيما يتعلق بالجنين: في نهاية الشهر يزيد نشاط الجنين ويقوم بالركل طوله من 20-25 سنتمتر ، ينبت شعر الرأس والرموش والحاجب ولكن تكون بلون أبيض ، يتكون حوله طلاء واقي .

الشهر السادس:
الأعراض على الأم: ألم في أسفل البطن ، ظهور البطن بشكل ملفت ، تقلصات في الارجل ، مع حكة في البطن ، تضخم الثدي وشرود بالذهن ، تغير لون جلد البطن والوجه ، الشعور بالملل من الحمل . أما فيما يتعلق بالجنين: مع نهاية الشهر يتحرك بصورة واضحة ويصبح طوله 32 سنتمتر ووزنه 750 غرام ويتكون جلده ويكون رقيق ويلمع وتتكون بصمات الأصابع وتنفصل الجفون عن بعضها البعض .

الشهر السابع:  
الأعراض على الأم: ألم في أسفل البطن ، ظهور البطن بشكل ملفت ، تقلصات في الارجل ، مع حكة في البطن ، تضخم الثدي وشرود بالذهن ، نزيف في اللثة ، تقلصات في الرحم ، صعوبة التنفس ، خروج حليب اللبأ على شكل نقط . فيما يتعلق بالجنين : يزيد حجم الجنين وحركته ونشاطه ويصبح على هيئة الانسان الطبيعي حيث تتكون العيون والدماغ والذنين وممكن أن تولد الأم بهذا الشهر مع العناية الحثيثة للطفل .

الشهر الثامن: 
الأعراض على الأم: ألم في أسفل البطن ، ظهور البطن بشكل ملفت ، تقلصات في الرجل ، مع حكة في البطن ، تضخم الثدي ،تورم واضح باليدين والقدمين تقلصات بالرحم. فيما يتعلق بالجنين:مع نهاية الشهر تكتمل أجهزة جسمه ما عدا الرئتين وإستطاعته على السمع والرؤية وزيادة في حركته ويستطيع أن ينقلب من جهه إلى أخرى ، ويكون وزنه من 2-2.5 ك.
الشهر التاسع: يكون الطفل قد إكتمل تماماً وتستطيع الأم الولادة في أي وقت .

تعريف الحج والعمرة

11:58 ص اضف تعليق

تعريف الحج والعمرة




تعريف الحج

الحج في اللّغة معناه: القدوم والقصد، والمقصود: القصد إلى بيت الله الحرام(الكعبة) لأداء مناسك هذه الفريضة وشعائرها.
الحج شرعاً معناه: قصد مكّة المكرّمة، والمشاعر المقدّسة للنّسك.


حكم الحج

الحج واجبٌ على المسلم لمرّة واحدة أثناء عمره، والأدلّة على ذلك من السنة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (يا أيّها النّاس إنّ الله قد فرض عليكم الحجّ فحجّوا) رواه مسلم ، وحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلا } متّفق عليه.


وقت الحج

يبدأ الحج من اليوم الثّامن من شهر ذي الحجّة إلى الحادي عشر أو الثاني عشر منه، ويزور مكّة المكرّمة في هذا الوقت حوالي مليونين من الحجيج المسلمين المفرّقين في أنحاء العالم في مكان واحد ليتعارفوا ويتدارسوا أحوالهم.


شروط وجوب الحج

  1. الإسلام: فلا يجب على الكافر؛ لأنّ العبادات لا تجب إلّا على المسلم .
  2. العقل: فلا يجب على المجنون؛ لأنّ الله رفع القلم عنه كما في حديث علي رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: { رفع القلم عن ثلاثة: النّائم حتى يستيقظ، والصّبي حتّى يحتلم، والمجنون حتى يفيق }.
  3. البلوغ: فلا يجب على الصّغير الّذي لم يبلغ؛ لأنّ الله قد رفع القلم عنه لحديث علي رضي الله عنه السّابق.
  4. الحريّة: فلا يجب على عبد مملوك؛ لأنّه لا يستطيع دفع تكاليفه، وهو مشغول في خدمة سيّده، ولكن يصحّ الحج من الصبيّ والعبد، إذا كبر الحدث، وأعتق العبد، لحديث ابن عبّاس رضي الله عنهما أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: { أيما صبيّ حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجّة أخرى، وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحجّ حجّة أخرى } رواه الحاكم ، ولاستطاعة: لقول الله تعالى :  وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، والمقصود بالاستطاعة بالبدن والمال، ومن الاستطاعة وجود المحرم للمرأة ، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم } متّفق عليه.
  5. المواقيت :
    المواقيت الزّمانية: وهي أشهر الحج؛ شوّال، وذو القعدة، وذو الحجّة، لقول الله تعالى: "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ" فلا يجوز للحاج أن يحرم بالحج قبل أشهر الحج، والمواقيت المكانيّة: وهي الّتي جاءت في حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما: { وقّت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشّام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال: هنّ لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممّن أراد الحج والعمرة ، فمن كان دون ذلك فمن حيث نشأ، حتّى أهل مكّة من مكّة}.
  6. ذو الحليفة: ويسمّى الآن أبيار علي، الجحفة: ويحرم الناس الآن من رابغ ، وفرن: ويسمى الآن السّيل الكبير، ويلملم: ويحرم النّاس اليوم من السعديّة .
  7. الإحرام :
    المقصود بالإحرام هو نيّة الدّخول في النّسك، ويجب عليك قبل الإحرام الاغتسال، والتنظّف، والتطيّب ( وهذا لمن كان محتاجاً لذلك )، ولبس إزار ورداء نظيفين بالنّسبة للرّجل، والمرأة تلبس ما تشاء دون تبرّج، والحج إن كان قارناً فيقول: لبّيك اللهمّ عمرةً وحجاً ، وبالعمرة إن كان متمتّعاً فيقول لبّيك اللهم عمرةً .

أنواع النّسك: التمتّع: وهو أن يحرم بالعمرة ثم يفرغ منها ويتحلّل تحللّاً كاملاً، ثم يحرم بالحج في عامّه، والقران: وهو أن يحرم بالعمرة والحج معاً، أو يحرم بالعمرة ثمّ يدخل عليها الحج قبل الشّروع في الطّواف، والإفراد: وهو أن يحرم بالحجّ وحده، بعد ذلك يقوم بالتّلبية ( لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك ).



شعائر الحج

للحجّ أركان وشعائر خاصّة مثل: النيّة، والإحرام، والطّواف، والسّعي، والوقوف بالمشاعر (منى وعرفات ومزدلفة). وهناك مواقيت مكانيّة يحرم منها الحجّاج وإذا أحرم المسلم بالحجّ من الميقات كان عليه أن يتجرّد من المخيط والمحيط، ويكتفي بلبس شقّين من قماش أبيض واحد لأسفل الجسم، والآخر لأعلاه دون تغطية الرأس، ويتبع إحرام الحاج امتناع عن أمور عدّة منها: الطّيب، ومباشرة النّساء، وقتل الصّيد .


محظورات الإحرام

  1. حلق الشّعر: لقوله تعالى : " وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه"
  2. تقليم الأظافر: قياساً على حلق الشعر بجامع الترفّه.
  3. لبس المخيط: والمقصود به ما يفصّل الجسد ممّا صنع على قدر العضو ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوباً مسّه ورس، ولا زعفران } متّفق عليه.
  4. تغطية الرّأس: لحديث ابن عمر رضي الله عنهما السّابق: { ولا العمامة }متّفق عليه.
  5. الطيب : لحديث ابن عمر رضي الله عنهما السّابق: { ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران } متّفق عليه .
  6. قتل الصّيد، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ 
  7. وقوله تعالى : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً....
  8. عقد النكاح: لحديث عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 
  9. لا يَنْكِح المحرم ولا يُنْكِح ولا يخطب متّفق عليه.
  10. المباشرة لشهوة فيما دون الفرج لقوله تعالى : وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ).
  11. الجماع: للآية السّابقة .
ومن جامع قبل التحلّل الأوّل فيلزمه خمسة أشياء:
  • الإثم .
  • فساد الحج .
  • وجوب الفدية (وهي بدنة) .
  • وجوب المضي فيه .
  • وجوب القضاء .
الفدية :
وهي ما يعطى فداءً للشيء، وسمّيت هنا فدية لقول الله تعالى: "فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ"

أنواع الفدية:
الفدية في الحجّ نوعان:
  • على التّخيير: وهي فدية حلق الشعر، وتقليم الأظافر، ولبس المخيط، والتطيّب، وتغطية الرأس، والمباشرة ، وهي بالاختيار:
    صيام ثلاثة أيام .
    إطعام ستّة مساكين.
    ذبح شاة .
    لقوله تعالى : فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن : صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فسنّها النبيّ صلى الله عليه وسلم في حديث كعب بن عجزة رضي الله عنه قال له : { صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين ، أو : انسك شاة } متفق عليه .
وكذلك فدية قتل الصيد وهي بالاختيار:
جزاء مثل ما قتل من النّعم: أي يضمن بمثل الصّيد من بهيمة الأنعام .
أن يقوّمه بطعام عن كل مسكين مد.
أن يصوم عن كل مد يوماً.
  • على الترتيب: وهو على المتمتّع، يلزمه شاة ، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع لقوله تعالى: " فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ : فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ. تجب الفدية في ارتكاب محظورات الإحرام بثلاثة : شروط:
  1. العلم فلا تجب على الجاهل .
  2. الذّاكر فلا تجب على النّاسي .
  3. الاختيار فلا تجب على المكره.
    وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنّ الله تجاوز عن أمّتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " أخرجه ابن ماجه.

مناسك الحج والعمرة

  • يدخل المحرم إلى المسجد الحرام برجله اليمنى، قائلاً: ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) ويضطبع جاعلاً رداءه تحت عاتقه الأيمن، ويضعه على عاتقه الأيسر .
  • يبدأ بالطّواف جاعلاً البيت عن يساره، مبتدئاً بالحجر الأسود فيلمسه ويقبّله إن استطاع، فإن لم يستطع أشار إليه بيده اليمنى قائلاً : الله أكبر .
  • يرمل في الثلاثّة الأشواط الأولى ( وهو المشي السريع )، ويدعو بما شاء من الأدعية المشروعة .
  • يقول بين الرّكنين اليماني والحجر الأسود: ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )، ثمّ يذهب إلى مقام إبراهيم قائلاً: "وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى" فيصلّي ركعتين خلف المقام ، يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة الكافرون ، وفي الثّانية الفاتحة وسورة الإخلاص .
  • يرجع إلى الحجر الأسود أو يشير إليه قائلا: (الله أكبر).
  • يذهب إلى الصّفا والمروة قائلاً عند صعوده: ( أبدأ بما بدأ الله به ) ثم يتلو قول الله تعالى: " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ"، ثمّ يستقبل القبلة، ويكبّر ثلاثاُ، ويقول: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) يقولها ثلاثاً، وبين كل ذكر وذكر دعاء .
  • يبدأ بالسّعي مبتدئاً بالصّفا ومنتهياً بالمروة، سبعة أشواط، يدعو بما شاء من الأدعية المأثورة، ويقول بين العلمين الأخضر وهو يسعى سعياً شديداً: ( ربّ اغفر وارحم إنّك أنت الأعز الأكرم ) .
  • يفعل على المروة مثلما فعل على الصّفا دون ذكر الآية .
  • إذا انتهى من الشّوط السّابع عند المروة يحلق رأسه أو يقصّر، والمرأة تأخذ من شعرها بقدر أنملة وتنتهي العمرة بذلك .
  • إذا كان يوم التروية: وهو اليوم الثّامن من ذي الحجة، يحرم الحاج من مكانه، ثمّ يذهب إلى منىً ضحى، ويصلّي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويقصّر الرّباعية، ويصلّي الصلوات في وقتها، ثم يبيت بمنىً .
  • في اليوم التّاسع يذهب الحاج إلى عرفة، ويصلّي بها الظّهر والعصر جمعا وقصراً ، ويكثر من الدعاء والذّكر إلى غروب الشمس .
  • إذا غربت الشّمس يدفع الحاج إلى مزدلفة، فيصلّي بها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ثمّ يبيت بها، ويجوز للضّعفة من كبار السّن والنّساء الدّفع من مزدلفة آخر الليل .
  • يصلّي الحاج في مزدلفة الفجر ، ويكثر من الدعاء حتى يسفر جدّا ، ثم يذهب إلى منى فيرمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات .
  • ثمّ ينحر هديه ، ويحلق رأسه، ثم يطوف طواف الحج، ويسعى سعي الحج، وهذا هو التّرتيب المستحب: يرمي، ثمّ ينحر، ثمّ يحلق، ثمّ يطوف ويسعى .
فإن قدّم أو أخّر نسكا على نسك فلا حرج كما قال النبيّ صلّى الله عليه وسلم .
  • يرجع الحاج فيبيت بمنى ليلة الحادي عشر، ثمّ في اليوم الحادي عشر يرمي الجمرات الثلاث بعد الزّوال، يبدأ بالصّغرى فيرميها بسبع حصيات، ويكبّر مع كل حصاة ، ثم ينحرف يميناً ويدعو دعاءً طويلاً، ثمّ يرمي الجمرة الوسطى بسبع حصيات يكبّر مع كل حصاة، ثم ينحرف شمالاً ويدعو دعاءً طويلاً ، ثم يرمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات يكبّر مع كل حصاة، ولا يدعو عندها .
  • يبيت الحاج ليلة الثاني عشر، ثمّ في اليوم الثّاني عشر يرمي الجمرات الثلاث، كما فعل في اليوم الحادي عشر، فإن كان متعجّلاً فإنّه يطوف طواف الوداع وينتهي بذلك حجّه
  • إن كان الحاج متأخّرا فإنّه يبيت بمنى ليلة الثالث عشر، ويرمي الجمرات اليوم الثالث كما فعل في اليوم الثّاني عشر، ثمّ يطوف طواف الوداع، وينتهي الحج بذلك .


أركان الحج

  • الإحرام.
  • الوقوف بعرفة .
  • طواف الإفاضة .
  • سعي الحج .
من ترك ركناّ من أركان الحج فقد بطل حجّه .


واجبات الحج

  • الإحرام من الميقات .
  • استمرار الوقوف بعرفة إلى غروب الشّمس .
  • المبيت بمزدلفة .
  • المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثّاني عشر .
  • رمي الجمرات .
  • الحلق أو التقصير .
  • طواف الوداع .
  • الهدي .
من ترك واجباً من واجبات الحج حجّه صحيح، ويجبر بدم .


أركان العمرة

  • الإحرام .
  • الطّواف .
  • السّعي .


واجبات العمرة

  • الإحرام من الميقات .
  • الحلق أو التّقصير .
  • الهدي: هو كلّ ما يهدى إلى الحرم من النّعم، ويشترط فيه ما يشترط في الأضحية:
1. بلوغ السنّ الواجبة: خمس للإبل، وسنتان للبقر، وســنة للمعز، وسـتّة أشهر للضأن ( الخروف ) 
2. السّلامة من العيوب المذكورة في الحديث " العوراء البين عورها ، والعرجاء البين عرجها ، والمريضة البين مرضها ، والعجفاء الّتي لا تنقي ( الهزيلة ).
3. أن تكون من بهيمة الأنعام .
4. أن تذبح في الوقت المشروع: بداية من العيد، وانتهاءً بغروب شمس يوم الثّالث عشر من ذي الحجّة .

تعريف الصوم

11:42 ص اضف تعليق

تعريف الصوم





ما هو الصيام ؟

هو الإمساك؛ أي إمساك الشخص عن الكلام، أو الطعام فلم يتكلم، ولم يأكل، فإنه يقال له في اللغة: صائم، و من ذلك قول القرآن: (إني نذرت للرحمن صوماً) أي صمتاً و إمساكاً عن الكلام، و أما معناه في اصطلاح الشرع فهو الإمساك عن المفطرات يوماً كاملاً، من طلوع الفجر الصادق، إلى غروب الشمس، بالشروط التي وضعها الفقهاء وهذا التعريف متفق عليه بين الحنفية؛ والحنابلة، أما المالكية والشافعية فإنهم يزيدون في آخره كلمة "بنيّة" فالنية محل خلاف.

متى فُرِضَ الصيام؟

فرض صوم رمضان في شهر شعبان من السنة الثانية من هجرة الرسول إلى المدينة.
في رواية للنسائى، أن رسول الله قال : "إن الله فرض صيام رمضان، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه ايمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

أركان الصيام

أركان الصيام عند الحنفية و الحنابلة ركن واحد و هو الإمساك عن المفطرات. المالكية: اختلفوا، فقال بعضهم: إن للصيام ركنين: أحدهما: الإمساك، ثانيهما: النية، و رجح بعضهم أن النية شرط.

شروط الصوم

1. المذهب الشافعي
أ‌- شروط الوجوب: *البلوغ.
*الإسلام.
*العقل.
ب‌- شروط الصحة:
*الإسلام حال الصيام.
*التمييز
*خلو الصائم من الحيض و النفاس و الولادة وقت الصوم.
*أن يكون الوقت قابلاً للصوم.
2. المذهب الحنفي:
أ‌- شروط الوجوب:
*الإسلام.
*العقل.
*البلوغ.
ب‌- شروط وجوب الأداء:
*الصحة.
*الإقامة.
ت‌- شروط صحة الأداء:
*الطهارة من الحيض و النفاس.
*النية؛ لا يصح الصوم إلا بالنية.

3. المذهب المالكي:
أ‌- شروط وجوب فقط:
*البلوغ.
*القدرة على الصوم.
ب‌- شروط الصحة فقط:
*الإسلام.
*الزمان القابل للصوم.
*النية.
ت‌- شروط وجوب و صحة معاً:
*العقل.
*النقاء من دم الحيض و النفاس.
*دخول شهر رمضان.
4. المذهب الحنبلي:
أ‌- شروط الوجوب فقط:
*الإسلام.
*البلوغ.
*القدرة على الصوم.
ب‌- شروط الصحة فقط:
*النية.
*انقطاع دم الحيض.
*انقطاع دم النفاس.
ت‌- شروط الوجوب و الصحة معاً:
*الإسلام.
*العقل.
* التمييز.
متى فَرْضْ الصيام؟ قال تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) البقرة : (185) يبدأ صيام شهر رمضان بتحري القمر من شخص عدل ويكفي إخبار القاضي بذلك. روي عن ابن عمر قَالَ ‏:‏ ‏(‏ تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ ‏)‏ ‏[‏أخرجه أبو داود و الدارمي‏]‏‏.‏ أو بإكمال عدة شهر شعبان ثلاثين يوماً لأن الشهر لا يزيد عن ثلاثين لما روي عن ابن عمر رضي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ‏: ( إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ و لا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ وَ مَرَّةً ثَلاثِينَ‏)‏. يبدأ الصيام من طلوع الفجر، و الإفطار عند غروب الشمس. الآن مع تقدم التكنولوجيا، قاموا بتحديد لحظة الغروب لحظياً مثلما ترى في الإمساكية و عندها يؤذن المؤذن للفجر أو للمغرب فالإفطار عند قول الله أكبر الله أكبر في آذان المغرب.
الصائم يرتبط بالمكان الموجود فيه ، بمعنى مراعاة فروق التوقيت ، فتقوم بالافطار مع آذان المؤذن بالمسجد الذي بجوارك و ليس الذي بالراديو أو بالتلفزيون.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور و عجلوا الفطور).

مبطلات الصيام

بطل الصيام إذا قام المسلم أو المسلمة بأي من:
1- الاكل.
2- الشرب.
3- الجماع .
4- مايقوم مقام الاكل والشرب مثل الابر المغذية.
5- انزال المني بشهوة بفعل الإنسان .
6- القيئ العمد.
7- الحجامة.
8- خروج دم الحيض أو النفاس.

الأعذار المبيحة للإفطار

هناك بعض الأعذار تبيح الفطر في رمضان على أن يقوم المفطر بالقضاء؛ أي أن يصوم بدلاً من الأيام التي فطرها، و يجب عليه إنهاؤها قبل حلول رمضان الثاني. لا يشترط أن يصومها متصلة بل يجوز له أن يفرقها، فإذا حل عليه رمضان الثاني قبل إتمامها فيكون عليه الفدية و هي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره و الفدية مقدارها وجبتين كاملتين من أوسط ما يأكله و يجوز إعطائه للمسكين قيمتها. فيما يلي الأعذار المبيحة للفطر:
1. المرض: إذا لحق بالصائم مرض شديد أو خاف من زيادة مرضه إذا صام سواء بتفاقم المرض أو زيادة مدته؛ فيكون له أن يفطر، و يحدد هذا الأمر الطبيب.
2. السفر : لمسافة لا تقل عن 84 كم، فإذا تضرر المسافر من الصيام فله أن يفطر.
3. الحيض والنفاس.
4. الرضاعة و الحمل : إذا كان الصوم يضر بالحامل أو المرضع أو الطفل فلها أن تفطر أيضاً على أن تقضي أو تخرج الفدية كما أسلفنا البيان. 5. كبر السن : إذا لم يطق العجوز الصيام أو لحق به مشقة فله أن يفطر و يخرج الفدية.
6. العمل الشاق: للصائم الذي لا يجد سبيلاً آخر للرزق مثل الفعلة أو عمال المناجم له أن يفطر و لكن عليه الفدية.

تعريف الزكاة

11:28 ص اضف تعليق

تعريف الزكاة






قال الله تعالى:(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليهماوالمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين و في سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله غليم حكيم )
الزكاة من اهم اركان الاسلام بعد الصلاة . والزكاة والصلاة العمودان الاساسيان اللذان يقوم عليهما الاسلام. وتعني كلمة الزكاة : التطهر والنظافة والنَّماء والزِّيادة , واخراج جزء من المال للمساكين هو زكاة بهذا المعنى , لان الانسان يطهر بذلك ماله ونفسه.
ويذكر القران ان الزكاة فرضت على امم الانبياء السابقين , وانها مفروضة ايضا على المسلمين , ويأتي ذكرها في القران مرتبطا دائما باقامة الصلاة.
فالقران يقرر في ايات عدة ان المؤمنين حقا هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة. والزكاة اختبار لقوة ايمان العبد, كما انها وسيلة من وسائل التكافل الاجتماعي.
الزكاة شرعا هي‏‏
حصة مقدرة من المال فرضها الله عز وجل للمستحقين الذين سماهم في كتابه الكريم‏, ‏ أو هي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة‏, ‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى‏.‏ والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ أخرجه الجماعة‏


مستحقي الزكاة

وقد ذكر القرأن عدة مرات مستحقي الزكاة الثمانية وهم:


1)الفقراء
2)المساكين
3)العاملون على جمعها( جمع الزكاة)
4)المؤلفة قلوبهم( وهم الذين تقتضي الضرورة منحهم بعض الاموال من اجل الدفاع عن الاسلام وينضم اليهم من اسلمو حديثا ممن يقتضي الامر ادخال الطمأنينةالى نفوسهم)
5) وفي الرقاب( وهم الرقيق الذين يريدون ان يشتروا حريتهم من سيدهم)
6)الغارمون( اصحاب الديون)
7)المجاهدون في سبيل الله
8)المسافرون الذين انقطعو عن اموالهم وقد اشار اليهم القرأن بابن السبيل


ويجمع الزكاة امام المسلمين - اي رئيس الدولة - ويوزعها على مستحقيها ويقول الله تعلى : ( ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )) سورة التوبة



حكم الزكاة

هي أحد أركان الإسلام الخمسة وهي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة وهي فريضة واجبة بالكتاب والسنة والإِجماع فَمُنْكِرُ وُجُوبِها كافرٌ مُرْتَدُّ عن الإِسلام.
فأما وجوبها بالكتاب فلقول الله تعالى:{ وأقيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكَاةَ} (النور 56) ولقوله تعالى: { خُذْ مِنْ أمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيْهِمْ بِهَا} (التوبة 103) ولقوله تعالى: { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادهِا } (الأنعام 141) وقوله تعالى: { وَالَّذِينَ فِي أمْوَالِهِمْ حَقٌ مَعْلومٌ لِلسَّائِل و اْلمَحْرُومِ } (المعارج 24- 25).

وأما من السنة فلحديث ابن عباس رضي اللّه عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: "إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللّه عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد إلى فقرائهم.. الحديث ". رواه الجماعة. وحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " رواه مسلم. وأجمعت الأمة على فرضِيَّتها وكُفْرِ جاحِدِها العاِلمِ بوُجُويها.



ملخص

أن الزكاة ضرورية لإصلاح الفرد والمجتمع.في الزكاة هناك بركة والنماء والعافية للمزكي والآجر والثواب من الله.الزكاة تدفع البلاء عن المسلم و الزكاة سد يمنع عبث المفسدين،وهي من أعظم محاسن الإسلام لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع المضار.


تعريف الصلاة

11:19 ص اضف تعليق

تعريف الصلاة









قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "" رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله "" .

الصلاة هي ركن من أركان الاسلام ومن اعظم الفروض التي فرضها الله على المسلمين وهي عمود الدين , وقد فرضها الله علينا للتقرب منه سبحانه وتعالى ولها فضائل كثيرة منها غفران الذنوب وأنها نور في الدنيا والاخرة , (1) فمتى فرضها الله على المسلمين (2) وما هو حكمها (3) وعلى من فرضت ؟؟

متى فرضت الصلاة ؟ :
فرضت الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة من مكة المكرمة الي المدينة المنورة بثلاث سنوات في حاثة الاسراء والمعراج , وأول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين

ولما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة أقرت صلاة السفر , وزيد في صلاة الفجر , أصبحت صلاة الظهر أربعاً والعصير أربعاً والمغرب ثلاثاً والعشاء أربعاً , الفجر ركعتين لانه يطول بصلاتها قراءة القران , والمغرب ثلاثاً لانها وتر النهار .

حكم الصلاة



هي الركن الثاني من أركان الاسلام بعد الشهادتين , وقد فرضها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى مكان وصل اليه البشر وفي ليلة الاسراء والمعراج , وقد فرضها الله خمسين مرة ولكن خففها الله على عباده لتصبح خمس صلوات فعليا وتكتب في الميزان خمسين .

وأجمع علماء المسلمين كافة : أن الانسان اذا جحد فرض الصلوات الخمس أو فرض واحدة منها فهو كافر مرتد عن الاسلام يباح دمه وماله الاّ أن يتوب الى الله عز وجل , ما لم يكن حديث عهد بالاسلام لا يعرف من شعائر الاسلام شيئاً فانه يعذر بجهله في هذه الحال , ثم يعرف فان أصر بعد علمه بوجوبها على انكار فريضتها فهو كافر .

على من فرضت الصلاة



فرضت لصلاة على كل مسلم , بالغ , عاقل , من ذكر أو أنثى . فالمسلم ضده الكافر , والكافر لا تجب عليه الصلاة . والبالغ وهو الذي حصل على واحدة من علامات البلوغ . والعاقل ضده المجنون , الذي لا عقل له أو وصل الى حد فقد التمييز .

ما هو الإسلام

10:59 ص اضف تعليق

ما هو الإسلام






تعريف .. ما هو دين الإسلام ؟؟


الإسلام : هو الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته وطاعة رسوله تعريف الإسـلام لأنه المبلغ عن ربه ..

ولهذا سمي إسلاماً: لأن المسلم يسلم أمره لله، ويوحده سبحانه، ويعبده وحده دون ما سواه، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه، ويقف عند حدوده، هكذا الإسلام.

وله أركان خمسة وهي: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع.

والشهادتان معناهما: توحيد الله والإخلاص له، والإيمان بأن محمدا رسوله إلى الناس كافة، وهاتان الشهادتان هما أصل الدين، وهما أساس الملة.


فلا معبود بحق إلا الله وحده، وهذا هو معنى لا إله إلا الله كما قال عز وجل: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ).

وأما شهادة أن محمداً رسول الله فمعناها : أن تشهد عن يقين وعلم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي هو رسول الله حقاً, وأن الله بعثه للناس عامة إلى الجن والإنس ، إلى الذكور والإناث ، إلى العرب والعجم ، إلى الأغنياء والفقراء ، إلى الحاضرة والبادية ، قال تعالىَّ: ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تهتدون ),

فهو رسول الله إلى الجميع ، "من اتبعه فله الجنة" ، ومن خالف أمره فله النار , قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبىَّ ) ..

فالإسلام دين عظيم  مضمونه: توحيد الله ، والإخلاص له ، والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والإيمان بجميع المرسلين ، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ، والإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله . هذه هي العقيدة الإسلامية المحمدية .

أهل الكتاب لا يفقهون ما تعني كلمة الإسلام ؟!

لو أن أهل الكتاب فهمو شيئاً ما تعني كلمة "الإسلام" الذي يمقتونه ويرفضونه ، لكان لهم موقف آخر من المسلمين غير هذا الموقف البغيض العدائي ..!
ان "الإسلام" في _لغة القرآن_ ليس اسماً لدين خاص!!..

وإنما هو إسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وانتسب إليه كل اتباع الأنبياء :

- هكذا نرى نوحاً عليه السلام يقول لقومه: ( وأمرت أن أكون من المسلمين ) سورة يونس
 - ويعقوب عليه السلام يوصي بنيه فيقول: ( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) سورة البقرة
- وأبناء يعقوب عليهم السلام يجيبون أباهم: (قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون ) سورة البقرة
- وموسى عليه السلام يقول لقومه: ( يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ) سورة يونس
 - والحواريون يقولون للمسيح عيسى عليه السلام : (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ) سورة آل عمران

بل إن فريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن: ( قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين ) سورة القصص

ويقول الله سبحانه وتعالى عن ابراهيم: ( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا ) سورة آل عمران

 ثم نرى أن _القرآن الكريم_ يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة , يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم , ويبين لهم فيها أنه لم يشرع لهم ديناً جديداً ، وإنما هو دين الأنبياء جميعاً من قبلهم , قال الله تعالىَّ: ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ .....) سورة الشورى
 
ما هذا الدين المشترك الذي اسمه "الإسلام"، والذي هو دين كل الانبياء؟

إن الذي يقرأ القرآن يعرف هذا الدين ، إنه هو التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع خالص لا يثوبه شرك ، وفي إيمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان دون تمرد على حكمه ، ودون تمييز شخصي أو طائفي ، أو عنصري بين كتاب وكتاب من كتبه ، أو بين رسول ورسول من رسله..

هكذا يقول القرآن: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) سورة البينة
ويقول: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) سورة البقرة

ما علاقة دين "الإسلام" بالديانات السماوية السابقة ؟

 إن علاقة الإسلام بالديانات السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها!..

ان ما جاء به "الإسلام" لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف ان الإسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الانبياء .
 
فـ الإسلام دين الأنبياء جميعاً، الذي رضيه الله للبشر جميعاً منذ سيدنا آدم إلى محمد عليهم الصلاة والسلام .

وهو بمفهومه العام يعني: الانقياد لأحكام الله ، باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، أي اخلاص العبادة لله ، وكل الانبياء دعوا إلى ذلك .


فجوهر رسالة "الإسلام" يشتمل على رسالة كل نبي وكل كتاب أنزل ، فالأنبيـاء جميعهم جاءوا بالإسلام , لذلك نرى أن أسس رسالات الرسل ومبادىء دعوتهم واحدة ، لأنهم رُسل من مُرسل واحد وهو رب العالمين سبحانه وتعالىَّ .