‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل

صلاة الإستخارة

12:52 م اضف تعليق

صلاة الإستخارة

 


صلاة الاستخارة هي ركعتان يفعلهما المصلي في غير وقت النهي وهي تعتبر من السنن المؤكدة.
فإذا هَمّ الإنسان بأمر ما، ولم يعزم على فعل شيء معين، فيسن له أن يقوم بصلاة الاستخارة؛ لحديث جابر بن عبد الله حيث قالرضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا صلاة الاستخارة في الأمور جميعها، كما يعلمنا السورة من القرآن الكريم ، يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به".
أما في قوله: "يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها" مما يدل على العموم في تلك الصلاة، وأن المرء لا يحتقر أمراً لصغر ذلك الأمر وعدم الاهتمام به؛ فيترك لصلاة الاستخارة البت فيه. فرب أمر يستخف به المسلم فيكون في الإقدام عى القيام به حدوث ضرر كبير.
قال النووي: يجب أن يفعل بعد صلاة الاستخارة ما ينشرح له صدره و يرتاح له باله ، فلا ينبغي أن يعتمد على مجرد انشراح حدث قبل حدوث الاستخارة، بل ينبغي للمستخير أن لا يكون مستخيرا الا لله سبحانه و تعالى ، وقد يكون غير صادق تماما في طلب الخيرة وفي التبرؤ من أصول العلم والقدرة كذلك وإثباتهما لله سبحانه و تعالى، فإذا صدق في ذلك الأمر تبرأ من الحول والقوة أيضا.
وأما عن السؤال ان كان يجب عليه الدعاء به في نفس وقت الصلاة أم بعد السلام من الصلاة ؟ فالمشهور بين المذاهب أنه يدعي بالسؤال بعد السلام.

تعريف الصلاة

11:19 ص اضف تعليق

تعريف الصلاة









قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "" رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله "" .

الصلاة هي ركن من أركان الاسلام ومن اعظم الفروض التي فرضها الله على المسلمين وهي عمود الدين , وقد فرضها الله علينا للتقرب منه سبحانه وتعالى ولها فضائل كثيرة منها غفران الذنوب وأنها نور في الدنيا والاخرة , (1) فمتى فرضها الله على المسلمين (2) وما هو حكمها (3) وعلى من فرضت ؟؟

متى فرضت الصلاة ؟ :
فرضت الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة من مكة المكرمة الي المدينة المنورة بثلاث سنوات في حاثة الاسراء والمعراج , وأول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين

ولما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة أقرت صلاة السفر , وزيد في صلاة الفجر , أصبحت صلاة الظهر أربعاً والعصير أربعاً والمغرب ثلاثاً والعشاء أربعاً , الفجر ركعتين لانه يطول بصلاتها قراءة القران , والمغرب ثلاثاً لانها وتر النهار .

حكم الصلاة



هي الركن الثاني من أركان الاسلام بعد الشهادتين , وقد فرضها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى مكان وصل اليه البشر وفي ليلة الاسراء والمعراج , وقد فرضها الله خمسين مرة ولكن خففها الله على عباده لتصبح خمس صلوات فعليا وتكتب في الميزان خمسين .

وأجمع علماء المسلمين كافة : أن الانسان اذا جحد فرض الصلوات الخمس أو فرض واحدة منها فهو كافر مرتد عن الاسلام يباح دمه وماله الاّ أن يتوب الى الله عز وجل , ما لم يكن حديث عهد بالاسلام لا يعرف من شعائر الاسلام شيئاً فانه يعذر بجهله في هذه الحال , ثم يعرف فان أصر بعد علمه بوجوبها على انكار فريضتها فهو كافر .

على من فرضت الصلاة



فرضت لصلاة على كل مسلم , بالغ , عاقل , من ذكر أو أنثى . فالمسلم ضده الكافر , والكافر لا تجب عليه الصلاة . والبالغ وهو الذي حصل على واحدة من علامات البلوغ . والعاقل ضده المجنون , الذي لا عقل له أو وصل الى حد فقد التمييز .